إن أساليب العلاج بالطاقة هي من الأساليب المعروفة منذ فجر التاريخ وتظهر في المخطوطات الفرعونية والبابلية القديمة وفي مخطوطات الإيسيين وكذلك في التوراة.
واليوم نجد هذه الأساليب تحظى بمرتبة مرموقة في المستشفيات والعيادات.
إن الإقلاع عن التدخين وفطام الجسم من التدخين هو عملية يقوم الجسم خلالها بتنظيف نفسه بطريقة جذرية على كافة المستويات: على المستوى البدني والكيميائي والنفسي وعلى مستوى الطاقة.
التنظيف بواسطة منظومة الطاقة هو أعمق تنظيف لجسم الإنسان، وهو ما درجت تسميته "الهالة" أو حقل الطاقة او "الأورا"(
AURA
). والأورا هو حقل النشاط الكهربائي الناعم الذي يحيط بكل جسم حي ويمكن تصويره وقياسه بطريق علمية. تتم عملية هذه بمجملها على المستوى البدني والنفسي أو البيوكيميائي (البيولوجي الكيميائي) وتنعكس على الهالة، ومن هناك يصير من الأسهل إلغاء الظاهرة.
وعندما يدخل النيكوتين إلى الجسم لأي حاجة كانت وبأي طريقة، فسوف يسبب ذلك بأن يظل الإنسان مدمناً: سواء كان ذلك سيجار أو غليون أوأرجيلة أو علكة تبغ أو غيرها من المواد التي تحتوي على النيكوتين.
عندما يخضع الإنسان لتنظيف الهالة بالطاقة، فهناك إمكانية للتخلص من العوامل المسببة للإدمان واستبدالها بطاقت شافية تساعد على إنهاء عملية الفطام خلال بضعة أيام
أهم أمر بالنسبة للشخص الذي يبدأ عملية الفطام هو أن يكون راغباً بها. وعلى الرغم أن بالإمكان معالجة الشخص رغماً عنه، لكننا كمعالجين خبراء لا نلجأ إلى هذه الطريقة.
أثناء المعالجة بالطاقة يكون الشخص يقظاً ويعي كل ما يدور من حوله. يتم الشروع بالعلاج بعد تقديم شرح بالتفصيل عنه، وهكذا يظل الشخص مرتاحاً وهادئاً ويعرف ما يتوقعه على صعيد العلاج وكذلك بالنسبة للأيم التي تلي العلاج. يجب أن يكون المُعالج نفسه ذو قدرات عالية في مجال الطاقة.

تتنظف الهالة بشكل جذري أثناء العلاج: يتم مسح وفحص مستويات مختلفة في المنظومة الكهربائية-المغنطيسية وكذلك فحص توازن مراكز الطاقة (تشاكرات) وخطوط انسياب الطاقة في المخطط البشري (ميريديانات). وهناك أمور أخرى تخرج من الجسم أثناء التنظيف ولا يدري بها المعالِج. وبعد العلاج يشعر الشخص بشعور لطيف ويشعر بالخفة والنشاط.
مساهمة الأحجار الكريمة (بلورات صخرية مميزة)
تُستخدم الأحجار الكريمة لضبط التوازن لدى الشخص، بحيث يكون التوازن لدى الشخص بعد العلاج في أعلى درجاته. تتكون هذه البلورات الصخرية في باطن الأرض من خلال عملية بطيئة ودقيقة. ويحبس مبناها المميز في داخلها  ذبذبة خاصة بكل بلورة. وأثناء العلاج يتم تشغيل الحجر بواسطة قوى الشخص متلقي العلاج وتتدفق طاقتها إلى الشخص المُعالَج. يجب ملائمة الحجر المناسب والقوة المناسبة والمدة الزمنية الدقيقة لكل شخص.
ينتهي علاج معظم الأشخاص في هذه المرحلة، وهو في أغلب الحالات علاج لمرة واحدة ولا تصحبه أعراض جانبية.
بعد العلاج يأتي 10%-15% ممن مرّوا بعملية الفطام لكي يتلقوا علاجاً إضافياً، وذلك بحسب ظروف حياتهم. ومعظم هذه الحالات تقريباً تتسبب من التواجد في بيئة مدخنين إما في البيت أو في مكان العمل أو غيرها. فالتواجد مع المدخنين يؤدي إلى تحفيز مناطق معينة في الدماغ ويسبب للشخص الرغبة في التدخين، ولهذا فهم يأتون مرة أخرى لعملية "ضبط" قصيرة أخرى. يشعر حوالي ثلث المفطومين عن التدخين بنفور خفيف من رائحة السجائر، ويتحولون أحياناً إلى "واعظين" ضد التدخين.

وكثير منهم يتحررون مرة وللأبد من الإدمان على التدخين وينعمون بحياة نوعية وعالية الجودة.